منتدى وموقع السيد الرئيس محمد حسنى مبارك
 
الرئيسيةالرئيس مبارك في ذكري ثورة 23 يوليو: الثورة جاءت تتويجا لنضال طويل خاضه شعب مصر دفاعا عن حريته الخميس, 21 يوليو 2005  Emptyأحدث الصورالتسجيلدخولالرئيس مبارك في ذكري ثورة 23 يوليو: الثورة جاءت تتويجا لنضال طويل خاضه شعب مصر دفاعا عن حريته الخميس, 21 يوليو 2005  Safe_i10
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
فتح حساب
صفحة جديدة 1


اعلانات تجارية

https://i.servimg.com/u/f16/12/71/60/59/th/14-03-10.png

صفحة جديدة 1

EliteDesk 800 G1 صغير الحجم الجيل الرابع كور i5، رام 4 جيجا، هارد 500 جيجا

مفتاح طوارئ باب مصعد


شاطر
 

 الرئيس مبارك في ذكري ثورة 23 يوليو: الثورة جاءت تتويجا لنضال طويل خاضه شعب مصر دفاعا عن حريته الخميس, 21 يوليو 2005

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عفاف الخياط
الرتبة العسكرية \مقدم جيش
الرتبة العسكرية \مقدم جيش
عفاف الخياط

عدد المساهمات : 693
تاريخ التسجيل : 09/04/2011

الرئيس مبارك في ذكري ثورة 23 يوليو: الثورة جاءت تتويجا لنضال طويل خاضه شعب مصر دفاعا عن حريته الخميس, 21 يوليو 2005  Empty
مُساهمةموضوع: الرئيس مبارك في ذكري ثورة 23 يوليو: الثورة جاءت تتويجا لنضال طويل خاضه شعب مصر دفاعا عن حريته الخميس, 21 يوليو 2005    الرئيس مبارك في ذكري ثورة 23 يوليو: الثورة جاءت تتويجا لنضال طويل خاضه شعب مصر دفاعا عن حريته الخميس, 21 يوليو 2005  Icon_minitimeالأربعاء مايو 25, 2011 5:06 am

           
الرئيس مبارك في ذكري ثورة 23 يوليو: الثورة جاءت تتويجا لنضال طويل خاضه شعب مصر دفاعا عن حريته

الإخوة المواطنون
الإخوة والأبناء ضباط القوات المسلحة
السيدات والسادة

نحتفل اليوم بفتية من شباب مصر. ينالون شرف الانضمام لمؤسستها العسكرية العريقة وقواتها المسلحة الباسلة. يحملون راية وطن عزيز مرفوع الهامة. يشاركون في الدفاع عن أمنه القومي وحمايته.. ردعا للعدوان ودرعا للسلام.. ويشارك في احتفالنا إخوة لهم ينضمون لرجال الشرطة الساهرين علي حماية أمن واستقرار المجتمع. ونخبة مماثلة من أوائل خريجي الجامعات.. يبدأ اسهامهم بعلمهم وتفوقهم في شتي مجالات الإنتاج والخدمات. في مسيرة مستمرة نحو نهضة شاملة ومستقبل أفضل لمصر وأبنائها.
ويأتي احتفالنا مواكبا لذكري ثورة يوليو المجيدة.. فنستذكر معا فتية آخرين من أبناء مصر البررة. قامت علي أكتافهم منذ ثلاثة وخمسين عاما ثورة عظيمة. ثورة أعادت كتابة تاريخ مصر المعاصر وتاريخ منطقتنا. وألهمت بمبادئها وبما خاضته من معارك.. الملايين من المتطلعين للاستقلال والحرية والتقدم علي اتساع العالم.
انحاز هؤلاء الفتية من الضباط الأحرار لقضايا مصر وتطلعات أبنائها. أدركوا بحس وطني خالص أن إنهاء التواجد الأجنبي ونيل الاستقلال يمضي إلي طريق مسدود.. فجاءت ثورة يوليو تتويجا لنضال طويل خاضه شعب مصر. دفاعا عن حريته وحقه في وطن مستقل. مرفوع الرأس موفور الكرامة.
استطاعت الثورة في غضون فترة قصيرة أن تحقق استقلال الوطن. وبدأت مسيرة طموحة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية غيرت وجه الحياة علي أرض مصر.. خاضت الثورة معارك كثيرة في الداخل والخارج.. أرست أسسا راسخة للعمل الوطني.. وقواعد صلبة لمسيرة حمل لواءها الزعيم الراحل جمال عبدالناصر وقادها بعده الرئيس الراحل أنور السادات.. ثم شرفت بتحمل مسئوليتها من بعدهما.
كانت ثورة يوليو علامة فارقة في تاريخ مصر. ومرحلة مفصلية في مسيرة العمل الوطني لأبنائها.. زخرت هذه المسيرة بالعديد من التحديات والأحداث المتلاحقة.. ما بين مد وجذر.. انطلاق وتعثر.. نصر وانكسار.. إلا أن الثورة أثبتت قدرتها علي تصحيح مسارها. وكانت عبر مسيرتها واعية لتطور الأوضاع الإقليمية والدولية من حولها. ومدركة لحركة التاريخ.
قد قامت الثورة بعد سبع سنوات من نهاية الحرب العالمية الثانية.. بدأت مسيرتها وخاضت معاركها في مواجهة تحديات عديدة.. تحديات حكمتها توازنات حقبة الحرب الباردة والنظام الدولي الثنائي القطبية.. وقد أسهمت تلك التوازنات في كتابة تاريخ الثورة في منعطفات عديدة.. كانت انعكاساتها واضحة عندما أمم الرئيس عبدالناصر القناة وخاض حرب السويس وبني السد العالي.. كما أثرت هذه التوازنات في رسم مسار الأحداث التي أعقبت النكسة. وخلال مرحلة إعادة بناء قواتنا المسلحة وحرب الاستنزاف.. ثم عادت لتؤثر في كتابة تاريخ معركة العبور وحرب أكتوبر المجيدة. وما أعقبها من تحرير الأرض وإنهاء الاحتلال. بقراري الحرب والسلام اللذين اتخذهما الرئيس السادات بجرأة وشجاعة.
الإخوة والأبناء
إننا نعيش اليوم عالما مختلفا. ومعتركا دوليا يشهد تحولات جذرية متلاحقة. تمضي مسيرة عملنا الوطني في بيئة عالمية مغايرة لما كانت عليه منذ خمسينيات القرن الماضي. تحمل في طياتها تحديات جديدة. نواجهها باقتناع راسخ بثوابت مبادئنا ومواقفنا وسياساتنا.. وبفكر ينفتح في ذات الوقت علي العالم. ويعي أبعاد الظرف الإقليمي والدولي الراهن.
ولقد سعيت منذ تحملي مسئولية هذا الوطن إلي تحقيق هذا التوازن الدقيق بين التمسك بالثوابت والمباديء.. والانفتاح في ذات الوقت علي العالم من حولنا. كان ذلك من وراء ما اتخذته من قرارات مصيرية في العديد من الأزمات التي تعرضت لها منطقتنا. وما واجهناه من تحديات علي الصعيدين الداخلي والخارجي.. قرارات أثبتت تطورات الوضع الإقليمي والدولي صحتها وصدق توجهاتها.. تضاعفت ثقتنا في أنفسنا. وفي أننا كنا وسوف نظل علي الطريق الصحيح.
تزيدنا هذه الثقة تصميما علي إيلاء الأولوية القصوي للحفاظ علي أمن مصر القومي وسيادتها واستقلال ارادتها.. لا نتهاون أو نفرط في ذلك تحت أي ظرف.. لا نقبل تواجدا أجنبيا علي أرضها. ولا تدخلا من الخارج في شئونها.. نواصل تعاملنا مع الأمن القومي من منظور واسع. لا يملك أن ينعزل عن قضايا أمتنا العربية. أو عن بعده الاستراتيجي الجنوبي في السودان والقرن الأفريقي ودول حوض النيل ومنطقة البحيرات العظمي الأفريقية. كما لا يملك الانعزال عن الأبعاد ذات الصلة بأمن البحر الأحمر وأمن الخليج أو أبعاد أمن مصر القومي والمتوسطية والأوروبية والأطلنطية.
قع منطقتنا العربية في قلب هذا المنظور لأمن مصر القومي.. وإنني علي اقتناع راسخ بأن مصر القوية المستقرة هي عز لأبنائها وسند لأمتها.. وإذا استذكر ما قدمته مصر من عطاء لمنطقتها.. يشتد عزمي علي مواصلة دورها الفاعل في تحقيق سلام وأمن واستقرار الشرق الأوسط.. لا نتراجع عن هذا الدور مهما تحملنا من تضحيات.. فتلك هي مسئولية مصر التي أحملها بإخلاص وأمانة.

وإنني في متابعتي لمجمل الوضع العربي الراهن.. تنتابني شواغل عديدة إزاء مستجداته المقلقة علي الساحتين الفلسطينية والعراقية.. فضلا عما أوليه وباقي الزعماء العرب من اهتمام بالعلاقة السورية اللبنانية.. وأجد من الضروري أن نسارع إلي بلورة رؤية عربية مشتركة حيال هذه المستجدات وانعكاساتها علي قضايانا والمصالح العليا لدولنا وشعوبنا.. وسوف أجري الاتصالات اللازمة مع الإخوة الزعماء العرب. كي نتدارس سبل تحقيق ذلك في إطار العمل العربي المشترك وآلياته.
إن هذه الأولوية القصوي التي نوليها للحفاظ علي أمن مصر القومي. والدفاع عن مصالحها واستقلال إرادتها. تحتم الاستمرار في تحديث وتطوير قواتنا المسلحة. وأن نكفل لها أرقي مستويات المعدات والتدريب.
إن رجال القوات المسلحة هم حماة الوطن.. يرابطون للدفاع عن أرضه وسيادته.. ينهضون بواجبهم الوطني ببسالة وتضحية وفداء.. ويحمل لهم أبناء مصر كل تقدير واعتزاز.. وسوف يظل تحديث قواتنا المسلحة في قلب أولوياتنا خلال المرحلة المقبلة. كي نواصل النهوض بمسئوليتها بأقصي قدر من الكفاءة في الدفاع عن أمن الوطن. وصون مصالحه. وتعزيز دوره الإقليمي.. درعا لمصر وسندا لأمتها وحصنا للسلام.
إنني من موقعي رئيسا للجمهورية وقائدا أعلي للقوات المسلحة أثق كل الثقة في إمكانيات قواتنا المسلحة. واستعدادها للدفاع عن أرض مصر ضد أي عدوان. كما أثق في قدرتها علي تنفيذ ما أصدره إليها من أوامر تتعلق بأمن مصر القومي ومصالحها الحيوية وقضايا أمتها. ولقد أثبتت قواتنا المسلحة كل ذلك في مواقف عديدة خلال السنوات الماضية.. مواقف اقتضت اتخاذي لقرارات صعبة في توقيت دقيق ومحسوب.. تحفظ المصالح العليا للوطن.. دون أن تنجرف لمغامرات تقامر بأمن مصر وأرواح ومستقبل أبنائها.
نني بما خضته من معارك عديدة بين صفوف القوات المسلحة وتحت رايتها حريص علي السلام.. لم أنزلق منذ أن شرفت بتحمل المسئولية إلي ما يهدده.. عشت الحرب وضراوتها وويلاتها.. وأعلم بخبرة السنوات الطويلة في زمن الحرب والسلام.. أن قرار الحرب هو أصعب قرار يمكن أن يتخذه قائد يتحمل مسئولية وطن وشعب.. وثقوا دائما أنني لم ولن أدفع بقواتنا المسلحة إلي ما يهدد مقدرات الوطن ومستقبله. أو ما يهدر المكتسبات التي حققناها خلال السنوات الماضية من مسيرتنا. نقف بقواتنا المسلحة مع الحق والشرعية الدولية. نشارك بأخوة لكم في عمليات الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي لحفظ السلام.. لا نتردد في دحر أي عدوان. والتصدي للدفاع عن أرض مصر وسيادتها واستقلالها. والذود عن مصالحها العليا وأمنها القومي.
وإلي جانب هذه الأولوية التي نوليها لقواتنا المسلحة.. فإننا سنواصل إيلاء أولوية موازية لتطوير قدرات رجال الشرطة. بما يمكنهم من القيام بدورهم في تحقيق أمان الوطن واستقراره وإنفاذ القانون وسيادته. في مجتمع يأمن فيه المواطن علي حياته وعرضه وماله. إن مخاطر الإرهاب والتطرف تضاعف من عزمنا علي إيلاء هذه الأولوية ما تستحقه من الاهتمام.. إن هذه المخاطر تمثل تهديدا مباشرا لأرواح أبناء مصر وأرزاقهم.. وسوف نستمر في محاصرتها بكل العزم والتصميم.. ولن نتواني في ذلك.. ولن نرضخ لابتزاز الإرهاب أو نهاونه.
إن اضطلاع رجال القوات المسلحة بالحفاظ علي أمن مصر القومي. ونهوض رجال الشرطة بمسئوليتهم في حماية أمان واستقرار الوطن. يواكبه دور مواز لباقي قوي المجتمع في شتي ميادين الإنتاج والخدمات.. ولقد حققنا الكثير من المكتسبات خلال السنوات الماضية. في مسيرة متواصلة للتنمية الشاملة والإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي.. أوصلتنا إلي أعتاب مرحلة جديدة من العمل الوطني.. مرحلة يحكمها فكر جديد.. يفتح أبوابا واسعة أمام حراك مجتمعي فاعل. يقوم علي منافسة حقيقية في عملنا الوطني علي محوريه السياسي والاقتصادي.. مرحلة تبني علي ما حققناه من بنية أساسية ومعلوماتية وتشريعية حديثة ومتطورة.
STRONG>الإخوة والأبناء</STRONG>
إن الاحتفال بتخرج هذه الدفعة من الكلية الحربية العريقة. وبأوائل الكليات والمعاهد العسكرية وأكاديمية الشرطة والجامعات. ومواكبته للاحتفال بذكري الثورة.. هو شاهد علي تواصل عطاء الأجيال.. جيلا بعد جيل.. من أجل مصر وأبنائها.
إننا إذ نحتفل بذكري ثورة يوليو المجيدة وبكم.. إنما نباهي بماض عريق بعظمته. وحاضر زاخر بانجازاته ومكتسباته. ومستقبل نشارك جميعا في تحقيق طموحاته وآماله.
إن رسالتي لكم اليوم ومن خلالكم لشباب مصر وشعبها العظيم هي دعوة للمشاركة في صنع هذا المستقبل.. لقد استكملنا العدة خلال السنوات الماضية لانطلاقة جديدة تحقق هذه الطموحات والآمال. مستقبل لمصر القوية.. ليس بقواتها المسلحة واستقرارها فحسب.. وإنما بحريتها وديمقراطيتها واقتصادها.. بدورها الإقليمي ورصيدها الدولي. مستقبل لمصر القوية ببنيان متين متماسك. ومؤسسات حديثة وفكر متطور.. مستقبل يستكمل بناء مجتمع عصري حديث.. لمواطنين أحرار في وطن ديمقراطي.. يحمي الضعفاء. يوفر فرص العمل. ويرفع دخل ومستوي معيشة كل أسرة مصرية.. مجتمع تعزز المنافسة قدراته. وتفرز أفضل إمكانياته.. مجتمع ينفتح بفكر جديد ومتجدد علي عالم يموج بتحولات غير مسبوقة.. نتعامل مع ما يطرحه من تحديات. ونغتنم ما ينطوي عليه من فرص ومكاسب.
إننا نقف معا علي أعتاب هذه المرحلة الجديدة في مسيرتنا نحو هذا المستقبل. المضي بعون الله وتضافر جهودنا لتحقيق طموحاته وآماله.. ولقد كان عهدي لكم وسوف يظل ألا أدخر جهدا في السعي لكل ما يحمل الخير لمصر وأبنائها.. إن اليمين الذي أقسمته لدي تحملي الأمانة رئيسا للجمهورية سأبقي مسئولا عنه أمام الله والوطن وأمامكم.. عهد ويمين.. ألا أفرط في أمن مصرالقومي وسيادتها واستقلال إرادتها.. لا أسمح بتواجد أجنبي علي أرضها أو تدخل خارجي في شئونها.. لا أتهاون في الحفاظ علي المصالح العليا للوطن.. لا أنجرف لما يقامر بأمنه ومقدراته ومستقبل أبنائه.. وأن أبذل كل غالي ورخيص فداء لوطن مرفوع الهامة موفور الكرامة.
حفظ الله مصر وطنا عزيزا. وشعبا أبيا وكريما. إنه نعم المولي ونعم النصير.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المصدر
http://www.sis.gov.eg/Ar/Story.aspx?sid=24172
{**صفحة جديدة 1

}
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ماريال
الرتبة العسكرية\عميد جيش
الرتبة العسكرية\عميد جيش
ماريال

عدد المساهمات : 2039
تاريخ التسجيل : 19/06/2011

الرئيس مبارك في ذكري ثورة 23 يوليو: الثورة جاءت تتويجا لنضال طويل خاضه شعب مصر دفاعا عن حريته الخميس, 21 يوليو 2005  Empty
مُساهمةموضوع: رد: الرئيس مبارك في ذكري ثورة 23 يوليو: الثورة جاءت تتويجا لنضال طويل خاضه شعب مصر دفاعا عن حريته الخميس, 21 يوليو 2005    الرئيس مبارك في ذكري ثورة 23 يوليو: الثورة جاءت تتويجا لنضال طويل خاضه شعب مصر دفاعا عن حريته الخميس, 21 يوليو 2005  Icon_minitimeالأحد يوليو 10, 2011 3:31 pm

           
طبعا ليسو شباب النكسة
{**صفحة جديدة 1

}
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الرئيس مبارك في ذكري ثورة 23 يوليو: الثورة جاءت تتويجا لنضال طويل خاضه شعب مصر دفاعا عن حريته الخميس, 21 يوليو 2005

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» نص كلمة الرئيس إلي الشعب في ذكري ثورة يوليو‏ الاحد, 23 يوليو 2006
» خطاب الرئيس مبارك بمناسبة ذكري نصر أكتوبر في الذكري السابعة عشر الخميس, 04 اكتوبر 1990
» خطاب فخامة الرئيس محمد حسني مبارك في عيد ثورة يوليو الذكرى ل51
» خطاب فخامة الرئيس محمد حسني مبارك بمناسبة ذكري ثورة23 يوليو المجيدة الذكرى ال 44
» كلمة فخامة الرئيس محمد حسني مبارك بمناسبة عيد ثورة 23 يوليو الذكرى ال 47

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى وموقع السيد الرئيس محمد حسنى مبارك :: (الحروب العربية والأجنبية موقع الرئيس مبارك) :: (التاريخ العسكرى )-